الطبيب الجرّاح:

 

إرتادَ برنار كورنيت دي سان سير، نجلُ طبيبٍ جرّاح، غرفَ العمليّات وتآلفَ معها منذ سنّ العاشرة.

وبعد أن أتمّ دراسته في كليّة الطبّ في باريس، تمَّ قبوله في المسابقة النخبويّة للأطبّاء المعاونين في مستشفيات باريس ممّا سمحَ له بخوض غمار الجراحة.

وما لبثَ أن اكتشفَ، خلال فترةِ الإعداد المهنيّ، شغفَه باختصاص الجراحة التقويميّة والترميميّة والتجميليّة لأسبابٍ ثلاثة ألا وهي:

  1. التقنيّة الجراحيّة المتطوّرة جدّاً والمتقدّمة على نحو متواصل
  2. فهم الحالة النفسيّة لدى المريض
  3. الهامش الفنّي الكبير المتوفّر في هذا الاختصاص

نالَ برنار كورنيت دي سان سير، بعدَ 14 عاماً من الدراسة، الشهادة الرسميّة في اختصاصٍ لطالما تميّزت وانفردت به فرنسا.

ترأّسَ في عام 2003 الجمعيّة الفرنسيّة لأطبّاء الجراحة الترميميّة والتجميليّة التي تضمّ جرّاحي التجميل المتخصّصين حصراً في الجراحة التجميليّة الصّرفة.

وأصبحَ عضواً بطبيعةِ الحال في الجمعيّة الدوليّة للجراحة التجميليّة (ISAPS) وذلك بتعيينه من قبل زملائهِ، حاصلاً على لقبِ بروفسور لمرحلةِ الدراسات العليا.

يساهمُ في عددٍ كبيرٍ من المؤلّفات التعليميّة لمرحلةِ ما بعد الجامعة ويتطرّقُ بنوع خاصّ إلى التقنيّات الجراحيّة وعمليّات شدّ الجسم وعمليّات الثدي. تُنشر مقالاته في المجلاّت العلميّة العالميّة.

يُعدّ طبيباً طليعيّاً في مجاله ويُدعى للمشاركة في مؤتمراتٍ عديدة في كافة أنحاء العالم من أجل إلقاء المحاضرات وإعطاء الدروس.